منوعات

3 أمور جعلت “السيد السيستاني” مرجعاً أعلى للشيعة


3 أمور جعلت “السيد السيستاني” مرجعاً أعلى للشيعة

ما هي
المؤهلات التي جعلت من السيد السيستاني – دام ظله – في عرض المراجع
المُشار إليهم بالبنان حين رحيل سيد الطائفة السيد الخوئي – قُدّس
سرّه -؟

الجواب من
سماحة آية الله السيد منير الخباز:

من المؤهلات العديدة التي أسهمت في بروز السيد
السيستاني – دام ظله – في عرض مراجع الشيعة في تلك المرحلة ثلاثة
أمور:

الأمر
الأول:
 انتشار أبحاثه العلمية في أيدي الفضلاء وأساتذة
الحوزة، خصوصًا بحوثه الأصولية في تعارض الأدلة، والتي تفرد فيها
بنظريات جديرة بالبحث والتأمل، لم تطرح من قبل غيره من أعلام الحوزة
العلمية.

الأمر
الثاني:
 العمر البحثي الذي قضاه في كونه أستاذًا لأعلى
مرحلة من مراحل الدراسة الحوزوية وهي مرحلة البحث الخارج، حيث أمضى
في تدريس البحث الخارج لمجموعة من الفقهاء والفضلاء أكثر من ثلاثين
سنة بتحقيق وتعميق وتدقيق، والتف حوله جملة من أساتذة الحوزة
المعروفين بالدقة والفضل، كالسيد علي الشيرازي، والشيخ محمد
القوجاني، والشيخ باقر الأيرواني، والسيد محمود الميلاني، والشيخ
مهدي الفاضلي، وغيرهم من أساتذة الحوزة.

الأمر
الثالث:
 الوسام الذي منحه إياه أستاذه الخوئي، حيث إن
السيد الخوئي – قدّس سرّه – منحه شهادة خطية بختمه الشريف، لبلوغه
درجة الفقاهة والاجتهاد، وكان عمره 31 سنة، ولم يعهد من السيد
الخوئي أن يشهد لتلميذ شاب من تلامذته ببلوغه درجة الفقاهة
والاجتهاد إلا السيد السيستاني والشيخ علي الفلسفي – وهو أحد كبار
علماء مشهد المقدسة -، ونقل أنه منح نابغة زمانه السيد محمد باقر
الصدر – قدّس سرّه – شهادة بالاجتهاد أيضًا.

فهذه الأمور الثلاثة مُضافًا لمعروفيّته في
الحوزة بالزهد والتقوى والورع والتعلق بالله، أسهمت في بروز
مرجعيّته في زمان رحيل سيدنا الخوئي – قدّس سرّه – في عرض المراجع
الكبار والفقهاء العظام للطائفة الشيعية، والله
الموفق.

السابق
الاسم الذي يدل على مؤنث حقيقي معنوي
التالي
نبأ سار للأهلي قبل مواجهة الوداد