منوعات

سبب طرد أسامة فوزي من الامارات – المنصة

سبب طرد أسامة فوزي من الامارات، يؤكد كافة خبراء السياسة وأعظم الساسة حول العالم أن السياسة هي ساحة فعلية ودائمة لمعارك معظمها غير شريفة، وأن الولاءات في السياسة قد تتبدل حسب أهواء السياسيين أو العاملين والمتغذين على أخبارها حتى لو كانت على حساب الضمير البشري، كما أن تغير وانحراف أفكار سياسي أو صحفي يعمل في مجالات السياسة ونكران الحقائق الجلية التي لا يختلف عليها اثنين بات أمراً معروفاً وشائعاً جداً، لكن ما يفاجئ العالم أجمع وبالتحديد في السنوات الأخيرة وحتى أنه تسبب في صدمة لأحقر الساسة حول العالم هو الانحراف والانقلاب السريع والغير مدروس واللا مبرر ونكران فضائل بعض الدوّل ومحاسنها من أجل خدمة أجندات تعمل ضد دوّل عريقة تملك الكثير من البصمات التي لا تنسى ومسجلة بالصوت والصورة في تاريخ هؤلاء الثلة من الساسة والصحفيين عديمي سيادة القرار والضمير.

من هو أسامة فوزي ويكيبيديا

يعتبر أسامة فوزي من الأسماء المثيرة للجدل والفتن والنعرات على الدوام، فالرجل معروف بضميره المطاطي وتبدل أراءه بما يخدم مصالحة ومصالح الجهات التي يتبع لها أو فعلياً لمن يدفع أكثر، ويعتبر فوزي من الذين يوصفون في هذا الزمن المليء بالدمى بالصحافيين الذين اتخذوا من دوّل الخليج العربي بشكل عام والإمارات العربية المتحدة بشكل خاص مكاناً وأرضاً خصبة لكي يكتسبوا مكانتهم ورزقهم فيها، إلا أنه وكما هو معروف دوام الحال من المحال، فيبدوا أن فوزي وجد من يدفع له أكثر أو ما يتوافق مع أهوائه النفسية وحقده الدفين الناجم عن بعض القرارات التي اتخذت في حقه نتيجة أفعاله التي قام هو شخصياً بها، وفوزي هو صحفي أردني من أصول فلسطينية ويحمل الجنسية الأمريكية، وهو أمر لا يعيبه ففلسطين كانت دائماً حاضرة على طاولة حًكام الخليج العربي بشكل عام والإمارات بشكل خاص، كما أن الأردن والولايات المتحدة الأمريكية تربطهم علاقات قوية بدولة الإمارات العربية المتحدة، فهيا لنتعرف على بعض المعلومات الخاصة بالصحفي الأردني أسامة فوزي على النحو التالي:

  • الاسم بالكامل: أسامة فوزي.
  • تاريخ الميلاد: 1 يناير 1949م.
  • مكان الميلاد: المملكة الأردنية الهاشمية، الزرقاء.
  • العمر: 72 سنة.
  • محل الإقامة: الولايات المتحدة الأمريكية، ولاية تكساس، مدينة هيوستن.
  • الجنسية: الأمريكية، وكان مكتسب للجنسية الأردنية ولكن تم اسقاطها عنه.
  • الحالة الاجتماعية: متزوج.
  • عدد الأبناء: 1.
  • اسم ابنه: نضال أسامة فوزي.
  • سنوات العمل والنشاط في مجال الصحافة: منذ العام 1975م حتى تاريخه.

حقيقة طرد أسامة فوزي من الامارات

يعتبر أسامة فوزي أحد أكثر الأسماء التي يجب أن تتخذ كمثال حي على نكران الجميل وعض الأيادي التي امتدت له بكل ما هو خير، فقد كان حال فوزي كحال باقي أبناء الجاليات العربية التي فُتحت لهم أبواب الخليج العربي على مصراعيها لكي يتخذوا منها مكاناً آمناً هانئاً للعيش والعمل وبناء الكيانات التي يتشدق بعض ناكري الجميل بها إلى يومنا هذا، حيث وجد فوزي في القرب والتقرب من الأسرة الحاكمة في دولة الإمارات العربية المتحدة وبالتحديد الشيخ زايد رحمه الله وأسكنه فسيح جناته ضالته لكي يبرز قدرته الكتابية والصحافية في الكتابة عن الإمارات وما فيها من محاسن وطريقة الحكم العادلة التي تدار بها شؤون الدولة، ولم يعتقد أحد أن فوزي كان يقوم بذلك من باب التملق والتقرب من مراكز صناعة القرار، فقد ساد اعتقاد أن فوزي يعشق الإمارات والشيخ زايد أكثر من الإماراتيين أنفسهم حتى انكشف الستار وافتضح أمر الرجل الذي قرر أن يبدل ضميره بقطعة من الاسفنج تمتص كل ما يمكن امتصاصه، فهيا لنتعرف على حقيقة طرد أسامة فوزي من الإمارات على النحو التالي:

  • لم يطرد أسامة فوزي من الإمارات العربية المتحدة ولكن فر منها وبالتحديد في العام 1985م بعد اتهامه وإدانته في عدة قضايا تتعلق بالاختلاس واستغلال النفوذ والسلطة.

ما سبب طرد أسامة فوزي من الامارات

لقد عاش أسامة فوزي في دولة الإمارات العربية المتحدة أزهى عصوره المهنية على الإطلاق، بل أنها كان يتمتع بمكانة كبيرة وحظوة لدى سلطات الإمارات العربية المتحدة نظراً لعشقه الكبير الذي كان يبرزه ويظهره لدولة الإمارات وسياستها العادلة والمتوازنة تجاه العالم بشكل عام وأشقائها العرب بشكل خاص، حيث أن الشيخ زايد رحمه الله كان يعتقد أن أسامة فوزي يستحق تلك المكانة لأنه ينافس الإماراتيين أنفسهم في حب الإمارات والخير لها، وما كان يجهله الشيخ زايد أن فوزي مجرد متنطع طامع للمال والسلطة والنفوذ، وأنه ضمر الشر للإمارات حتى ينال منها ما يستطيع نيله، فهيا لنتعرف على الأسباب التي أدت لهروب أسامة فوزي من دولة الإمارات العربية المتحدة على النحو التالي:

  • حزم فوزي أمتعته وهرب على متن إحدى الرحلات المغادرة لأراضي دولة الإمارات العربية المتحدة ولم يطرد وذلك بعد ثبوت تورطه في عدة قضايا كان على رأسها اختلاس أموال عامة والتربح بطرق غير مشروعة واستغلال السلطة والنفوذ بما يخدم مصالحه وأهدافه الشخصية، ومنذ لحظة هروبه بدأ في مهاجمة الإمارات بشكل خاص ودوّل الخليج العربي بشكل عام لكي ينتقم لأفعال هو المتسبب الفعلي بها.

كثيرة هي خبايا السياسة وطياتها المشرفة والدنيئة أيضاً، فلا قوانين تحكم السياسية، ويبدوا أن الأمم المتحدة ودول العالم أجمع يجب أن تسن قانوناً يلزم الصحفي بالتعرض لاختبارات كشف صحة وسلامة الضمير قبل أن يكتسب الشخص شهادة تؤهله للعمل في مجالات الإعلام والصحافة، وهذا ما دفعنا لنكتب عن سبب طرد أسامة فوزي من الامارات.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى